
لطالما تسائلت لماذا دوما ً هو
لماذا ظلت تبحث دوما ً عن صورته فى كل الصور
هل لأنها وجدت فيه ما حلمت به دوماً
هل حقا ً تجسدت فيه أحلامها
أم كان هو من رسم تلك الصورة الجميلة لذلك الفارس فى حلمها
أم لأنه أول من شاغب قلبها
لماذا لم تفارق عينيه خيالها
ولطالما داعبت صورته أحلامها
لماذا مهما مر من الوقت وبالرغم من كل شىء ظلت الصورة بنفس جمالها
هل كان حلما ً أم حقيقة ً فى حياتها
أم لأنه كان الذكرى لأيام ٍ جميلة كانت تعشقها
أم كان شوقا ً وحنينا ً لـه
تسائلت ....... وتسائلت
ولكنها ....... .....اليوم أنتهت
نعم أنتهت
عندما صدقتها أحلامها بما خشيت
وها هى اليوم تضع أخر باقه زهر مودعه إياها إلى النسيان
ولم يبقى إلا تلك الصورة وتلك الذكرى
لوليد ٍ كان هو دوما ً فى قلب الأميرة

20 comments:
كان دوما هو
ربمالأنه الاول
لأنه الفارس
شئنا ام ابينا
اعترفنا لانفسنا او لم نعترف
نرسم صوره بخيالنا
وحينما نجدها نعتنقها بكل ما اوتينا من قوه
ولأننا نحن من رسمنا الصوره
تظل امامنا جميله دائما
من يجروء على الاعتراف بقبح ما رسمت يداة ؟
ربما ظنت البطله انها نسته
او اودعته قبر النسيان
هى فقط طمرته تحت اطنان من التراب بقلبها
اخفته عن عيونها
لكنه سيظل هناك دائما جزء منه يحيا بها
الموضوع جميل جدا يا سهر
سلام عليكم
دى أول مرة أدخل مدونتك
عجبنى أسلوب الكتابة
هو أحيانا الشخص بيحب يرجع للذكرى
لأنها تمثل له حلم جميل
هى مشاعر متداخلة
بس فى النهاية انتهت
على العموم
جزاكم الله خيرا على البوست الجميل
د.حمــــــاس
عزيزي صاحب المدونة
عزيزتي صاحبة المدونة
========================
نتشرف بدعوتك لافتتاح
دار الكتب
هي حلم صاحب البوابة الذي تحقق
طريقة مبتكرة لتوثيق الكتب العربية و نشرها بين الناس بكل سهولة و يسر والدمج بين دور النشر المختلفة لسهولة البحث لاي قارىءوالنشر لاي كاتب
الافتتاح يوم الخميس 10-1-2008
في مكتبة البلد 31 شارع محمد محمود امام الجامعة الامريكية
الساعة السادسة مساءا
يلا نشارك مصطفى فرحته بتحقيق الحلم
لأن الصورة مطبوعة في القلب
ولأنها مطبوعة
فستظل قائمة ومستمرة
دمت بخير
ولماذا اليوم يا سهر؟
صديقتى الروحية
"سهر الليالى "
أشعر ان تلك الكلمات ورائها سطور أخرى لم تكتب
ولست أدرى هل "هى" انتى
ام انها
"هى"
كلماتك رائعة
ودائما تأخذنى لعالم أخر
........
اسمحيلى انى اهدي مدونتك قصيدة
ودى بالذات لانى كتبتها فى اسكندرية صيف 2000
الآن ..
بردت قهوتنا ..
وماتت ضحكتنا ..
وإنتهت بالأحزان قصتنا ..
ورفضت حبنا الأشجار ..
وإنتهت أحلام جرفها التيار ..
ما بين حبى وتوسلاتى ..
وبين أزجال وأشعار ..
فأنا الآن قد عدت حيا ..
وعادت إليا العقول والأفكار ..
وإنتهت من قلبى عيونك الزرقاء ..
شيئا فشيئا ..
والأن ..
خلت حجرتى الا منى ..
ومن دخان سيجارك ظل يرمقنى ..
بساعات من الأفكار ..
وقلبى الدامى الحزين ..
قتلتة عيون الأقدار ..
والأحزان والأعذار ..
وبعد لحظات من الصمت بيننا ..
وظللت أنظرك طويلا ..
وتنظرينى طويلا ..
وعاد الكلام ضعيفا هزيلا ..
وكرهت العيون التى ..
ظننت عهودها إنجيلا ..
وإنتهى حب قتلة الأعصار ..
لا .. لم أعد ضعيفا ..
عـــــــــــودى أو لا تعـــــــــــــودى
تيهى فى طرقات السنين ..
موتى فى لحظات الحنين ..
رنمى فى غربتك اللحن الحزين ..
فلم تعد تلك العينان ترمقنى ..
بنظرات الشتاء ..
ولم تعد تلك البحار تسرى بها ..
بلا شطئأن .. ولا ماء ..
وزورق يجرى على صفحتها ..
بلا أهداف فى العراء ..
زورق هو أنا ..
قد غرق فى البحر هنا ..
............................
وعادت الشمس تسير ..
وعدت للكون أطير ..
ولم يعد بفنجانى سوى همسات ..
ظلت بعد اللقاء الأخير
وكل سنة وانتى طيبة
أحمد الصباغ
القدر لا ينفع معه تساؤل يا صديقتي الغالية فالحب في القلب مثل الوشم الذي لايمكن اذالته ابدا وعندما نحب فنحن نحب صورة ثابتة للحبيب لا تتغير ابدا
اذا غابت الشمس
يضىء مكانها القمر
لكن
عندما تغيب انت من يأخذ مكانك ؟
حينما تستفيق
تطوف في أرجاء ذاكرتها
تعيد تركيب الصور
ولحظة الغياب
تركب الكلمات
وتلك الحروف التي نطق بها
تتساءل
ماذا قال لها ؟
عجبت جداااا
كيف ( تجتمع ) الحروف لتكتب عن (الفراق) ؟
صديقتى الجميلة شيرين
دائما ما تتألقى بكلماتك الجميلة
نعم يمكن دايما ذكرى الحب الأول لا تتغير يمكن لأنها فى اغلب الأوقات لا تكتمل ولانها دايما بتبقى ببراءة
ومهما حاولنا بتفضل امامنا جميلة لانها ذكرى لايام جميلة لكن مش عارفة ازا كانت هى اللى بتترسم ولا احنا اللى بنرسمها
تحياتى يا جميلة
عروس البحر
ميرسى يا جميلة ومبسوطة انو عجبك
نورتينى
د.حماس
وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته
اسعدنى رأيك وزيارتك اللى أرجو انها تتكرر
نعم الذكرى أسمها ذكرى لانها اشياء بنتذكرها دائما وهى دايما بتكون جميلة لان اكيد الانسان بطبعه مش بيحب يرجع للقبيح فمش هيخليه ذكرى
حتى ولو رجعه ده سنوات وسنوات كتلك الذكرى
تحياتى ونورت
نقطه ميه
ميرسى بجد على دعوتك الجميلة دى واكيد انا متضايقه لتعذر حضورى لها لانى فى اسكندرية
بس معاكو طبعا بقلبى وربنا يوفق والف مبروك لمصطفى
تحياتى
صاحب المضيفة
يمكن لجمال الصورة طبعت بالقلب
وفى الاخير لا يبقى إلا الذكرى
منورنى دايما وميرسى
تحياتى
Anonymous
سؤال غريب اوى
الذكرى ذكرى
شكرا
صديقى الجميل اوى
خالووو أحمد
بجد كلماتك جميلة اوى ومش عارفة ارد لكن خلينى اقولك هى الذكرى
تعبيرك ان كلماتى بتاخدك لعالم تانى بجد بشكرك عليه لانك اسعدتنى بيه جدا ويارب دايما يكون هذا العالم جميل
انا كمان مش عارفة اشكرك ازاى على القصيدة دة شرف لمدونتى المتواضعه
تسلم يا صباغ
والف مليون مبروووك على الدستور يا جميل
ودمت لنا خالنا العزيز
تحياتى
الجميل صاحب مدونة بحبها
نعم القدر لا ينفعه تساؤلات وانما هو العجب من امر القدر
ويمكن لان دايما اول صورة بتفضل حتى ولو لم تكتمل
تحياتى وميرسى
الحب واشياء اخرى
عزيزى لم يكن غياب الصورة هو المشكلة فالصورة غائبة من سنين وانما عدم وجود من يضاهى تلك الصورة فلم يكمل القمر غياب الشمس تلك المرة
فعندما تتوة عن الصورة بما تقابل يأخذك الحنين إلى تلك الذكرى ولكن بطريقه مختلفه
أما عن الفراق فكثيرا ما يخفق الحب الأول فى الوصول لبر الأمان فلا عجب
تحياتى يا على وميرسى بجد
صور
درائعة
في
صورة
بالف
تابعها
لطالما تسائلت .. هل يمكن للذكريات أن تموت .. هل يمكن أن تنتهى بوضع باقة من الزهور عليها و نمضى لنكمل حياتنا من جديد .. أسئلة حائرة لا اعتقد أننى قد وجدت الاجابة عليها و اعتقد انك ايتها الاميرة ايضاً لم تجدى اجابة لها رغم كل باقات الزهور .. الذكريات يا عزيزتى لا تموت بل تبقى فمنها نتشكل و ما نحن فى النهاية الا مجموعة من الذكريات و الاحداث ولدت و عاشت و ستموت .. مجرد رأى
البوست فعلاً جميل و الموضوع شيق و له اكثر من جانب ولكن يبقى الحلم دائماً هو الجانب الاجمل و الذكرى التى تدوم الى الابد ... تحياتى يا صديقتى يا بنت البحر
Post a Comment