CLICK HERE FOR BLOGGER TEMPLATES AND MYSPACE LAYOUTS »

Saturday, April 26, 2008

أجازات ومناسبات وأحساسات

.
.


كل سنة وانتو طيبييين
فسيخ ورنجا وفى الأجازات مهيصييين
وربنا يحفظلنا بلدنا ونعيش فيها أمنييين
ما تسمعونا يا جماعة أمييييين


الأجازاااااااات .. يا سلام على الأجازاااااااات

بحبها جدا جدا جدا

وخصوصا لما تكون متجمعه وفيها مناسبات تلاقى الناس كلها فى الشارع فى وقت واحد كنت بتضايق أوى وببقى مبقوقة لما كنت فى الأيام دى منزلش زى الناس بسبب مزاكرة أو أى حاجة تانية وببقى فرحانه جدا لما بنزل وألاقى الناس كلها فى الشارع زيى وأنا زيهم
بحب لمتهم حتى لما بتعمل زحمه بس بحس أن الناس كلها منشكحه حتى لو وراها جبال هموم بس أهه فى اللحظة دى نازلين يفرجو عن نفسهم شوية
بحب يوم شم النسيم دة أوى
بحب أنزل وأتمشى فى الشمس على شط بحر اسكندرية وكان أغلب الأوقات فى المعمورة اللى بالرغم من زحمتها برضو بحبها أوى وليها ذكريات عندى حلوة أوى
بحب الفسيخ والرنجه ومعرفش ليه فى اليوم دة بالذات بيبقى ليهم طعم تانى
بحب فيلم أميرة حبى أنا (واللى جابوه يوم ما اتولدت زى ما مامتى بتقولى ومعرفش عرفو منين انى اتولدت) وأغنية الدنيا ربيع لانى ومعرفش ليه بالرغم من أن الربيع بيبقى بدأ من بدرى إلا أنى بحس أن يوم شم النسيم دة هو بداية الربيع وأغنيه سعاد حسنى بتعمل لليوم طعم تانى

يوم تحرير سينا دة بقى
بحب فيه أحساس النصرة اللى غايب عننا بقالو كتير
بحب فيلم الطريق إلى إيلات واللى مهما بتفرج عليه مبزهقش منو وأفضل قلقانة برضو طول الفيلم عليهم وبيبقى عندى أمل أن مرسى (اللى هو عبد الله محمود) ميمتش ويرجع معاهم ولمريم وبرضو بلاقى نفسى عاوزة أعيط فى أخر الفيلم

بحب أوى حاجة تانية كدة يمكن ملهاش علاقة بكلامى بس هى مربوطة بكل الأحاسيس دى اللى هى
وأنت ماشى فى طريق الساحل أو مصر اسكندرية او مطروح يعنى اى طريق هاى واى تقوم تلاقى العربيات اللى جاية من الطريق المعاكس ليك بتقلبلك نور عشان فيه لجنه او ردار قدام تقوم انت تنورلو حته كدة كأنك بتشكرو وتقوم مهدى عشان تتفادى الخطر الحكومى اللى جاى عليك
ياااااااااه بيبقى احساس حلو اوى
تحس كأن الطريق كلو عيلة واحدة مع ان الناس متعرفهاش بس هما خايفين عليك وفى تواصل بين الناس

الله ... كل دى ذكريات وحاجات حلوة بحبها اوى
ربنا يديم علينا كل جميل يارب ويحفظنا ويجمعنا على خير دايما مع اللى بنحبهم
ياااااااااااااااااااااااااااارب

ملحوظة صغننه انا هسيب علبة كلورتس على باب المدونة عشان ريحه البصل بس ها
وكل سنة وأنتو طيبين

Wednesday, April 23, 2008

أنا وموبايلى واللى بحلم بيه


من فترة وأنا عاوزة أغير موبايلى
بس مش عشان موبايلى وحش لا طبعا قطع لسان اللى يقول عليه كدة دة موبايلولى بحبو أوى وحلو ومية مية
بس نظرا للتقدم السريع فى التكنولوجيا العصرية المهلبية
واللى بتخلى الواحد تطلعاتو تزيد يوم عن يوم غصب عن عين اللى خلفوه ومن غير ما يكون ناوى ولا فى باله من أصله
المهم طبعا وبالرغم من حبى لموبايلى القديم زى ما قلت وبأكد إلا إنى كنت وزى أى حد فى الدنيا بحلم أن يكون مثلا عندى كاميرا ماشيه معايا فى كل وقت وفيديو كمان
أغانى بقى وألعاب ويتفتح ويتقفل وهبل وهيافه كدة ما أعرف إيه
طبعا بقى دة غير الشكل الشيك المتقدم اللى هو بتاع العوجان دة
المهم يعنى فضلت أحلم بحاجات فيه محتجاها كتير وأتخيلها بأدق تفاصيلها زى ما أنا حباها ومحتجاها وأتابع بقى الجديد وأقعد أتفرج وأقول دة حلو ودة نفسى فيه ودة مش عارف إيه
وأروح هنا أقول أااااااااه لو كان معايا موبايل بيعمل كذا ولا كذا
المهم
النية كانت موجودة بس مش ملحة أوى إنى أروح أشتريه كلها مجرد أحلام يعنى

لحد ما سبحان الله وفى لحظة تتاح ليا فرصة أن يكون عندى موبايل أتمنيتو واللى كان غالى أوى بس فيه كل اللى حلمت بيه لكن مفكرتش إنى ممكن أجيبو دلوقتى خالص
لا وإيه كمان هيجيلى من برة وسبحان الله ألاقيه أرخص كمان كتير يعنى وصل للى كنت بتمناه
وفجأة ألاقيه فى إيدى مع أنى ما تخيلتش أنو يكون معايا فى الوقت دة بالذات
وفجأة ألاقى كل اللى حلمت بيه أتحقق كلو بكل تفصايله وعلى غفله ومن غير تفكير
يمكن لو كنت فكرت مكنتش أخدت القرار إنى أجيبو وخصوصا إنى طلعت اللى كان تحت البلاطة كلو تقريبا
هههههههههههههههههههههههه

لاقيت نفسى بقف مع نفسى لحظة وبفكر
ياااااااااااااه
سبحان الله فكرت كتير
وحلمت كتير بكل التفاصيل
مكنتش مستعجلة صحيح بس كنت برضو عاوزاة بشدة
صبرت ؟؟ .. يمكن صبرت
أتمنيت من ربنا انى أجيبو زى ما بحلم؟؟ ... يمكن فعلا

يعنى طب هو ممكن كل اللى بحلم بيه يتحقق بالشكل دة
يعنى هو ممكن فجأة ألاقى اللى حلمت بيه وتخيلتو بعيييييد أوى ومتخيلتش أنو يجيلى بكل التفاصيل اللى حلمت بيها لا وأحسن كمان ألاقيه فجأة بين إيديا
ولايق عليا

طب هو كل حاجة ممكن الواحد يصبر عليها بالرغم من اختلاف شغفو بيها
يااااااااااااااااااه
طب أنا نفسى اللى بحلم بيه يتحقق كدة دلوقتى
ياااااااااااااااااه
ياريت كانت الأحلام كلها سهله كدة


ايييييييييييييييه
طب ادعولى بقى

ولموبايلى القديم بقول أوعى تزعل يا روح قلبى أنت عارف أنت غالى عندى برضو ومش هنساك دة أنت أول الأيد ما شرت يا لولو هى ماما بس جابتلك أخ
أخخخخخخخ .. شكلى ضربت

يلا سلام وسمعنى أحلى رنة
ههههههه

Tuesday, April 15, 2008

سهر الليالى فى الإذاعه



بلغنى أيها الملك السعيد
ذو الرأى الرشيد
أنة وفى تعليقات البوست اللى فات
علق احد السادات
والغير معروف لدينا
بأن سهر الليالى سوف يكون لها شأن إذاعى
فى اليوم الفلانى لأنها عجباه أة يانى
فى بادىء الأمر لم تصدق البت ميرو هذا الكلام
مع أنها زارت الموقع المذكور بالإعلان
لأن برضو الموضوع كبييير يا جدعان
أنتظرت حتى ذلك اليوم
وقبل الموعد المذكور أيقظت كل المنزل
لأستقبال ما هو منتظر حلو كان او جزر
ومع أنطلاقة صوت المذيع بدأ القلق يزيد والدموع تسيل
فإذا بالخبر صحيح
وكانت المفاجأة سارة للجميع
وهنا أدرك شهرزاد الصباح فسكتت عن الكلام المباح

كان معكم الست شهرزاد فى موجز لأهم الانباء
وإليكم الخبر بالتفصيص


البوست اللى فات لاقيت كومنت من حد غير معرف بيقول ان مدونتى هتكون ضيفة لبرنامج إذاعى على إذاعه البرنامج العام الإذاعه الرئيسية لمصر الساعه تسعه وعشرة صباحا
تخيلو انتو حد بيقولكو كلام زى دة فى حاجة بتكتبها لانك مجرد بس حاسس بيها

طبعا أنا مصدقتش نفسى حتى بعد ما زرت الموقع قلت يعنى إزاى يعنى اكون ضيفة ومعقول مدونتى المتواضعه هيتكلمو عنها فى الإذاعه
المهم بسمة صديقتى فى مدونة البنات عايزة ايه قالتلى ان الكلام مكتوب هناك برضو وأن فعلا فى برنامج بيتكلم عن المدونات فى نفس الميعاد
يوم السبت اللى فات واللى كان هو المعاد المنتظر صحيت من النجمه على عكس عادتى فى الأجازات طبعا وظبط الراديو والموبايل كمان لتسجيل تلك اللحظة الجليلة
وإذا ببرنامج أسمه أنت تسأل والكمبيوتر يجيب يبدأ ويدخل المذيع الأستاذ صلاح حجازى بصوتو الجهور يتعجب من أنتشار المدونات فى شكل سؤال وإذا به يقول أنهم هياخدو الإجابة من صاحبة مدونة سهر الليالى

بتقولو مين يا ولاد؟؟ .. سهر الليالى
تبدأ موسيقى خفيفة ويظهر صوت واحدة ست وإذا بها بتقرا بوست
أنا ومدونتى ويوم الحب بطريقه إلقاء زى ما انا كاتباه
مش قادرة أقولكو مقدار الفرحه اللى كنت فيها وقشعرة فى جسمى ودموع متعلقة فى عينى وانا بسمع كلام كنت كتباه على لسان حد بالطريقة دى
مش قادرة اقولكو كانت فرحتى قد ايه لما أمى سألتنى " هو بصحيح يا ميرو أنتى اللى كاتبه الكلام دة " وكانت مبسوطة وتقريبا مستغربه
مش قادرة أقولكو كان كبير اوى عندى إزاى معنى ان كلامى كان مادة لبرنامج إذاعى حتى لو لمدة عشر دقايق بس وفى ميعاد بدرى يعنى ممكن محدش كتير من المدونين يكون بيسمعو بس كون ان فى حد يحترم من الإذاعه كلف خاطرة وزار مدونتى المتواضعه ونقى منها موضوع وأستضافو بالشكل الجميل دة

دى حاجة كبيرة اوى عندى

بجد أنا مبسوطة
وحبيت أشاركو الأحساس الجميل دة
والحمد لله على كل اللى أنا فيه ده وربنا يوفقنى لما يحب ويرضى

وليكى مدونتى بقول
ميرسى على كل اللى انتى بتعمليهولى

ويارب دايما فى الخير

ولو عرفت أجيبلكو التسجيل للى يحب يسمع هجيبو

يلا بقى كفايه كدة

Tuesday, April 8, 2008

هكذا هى

.

تمر الأيام ويمضى بنا قطار العمر
تعصف بنا الدنيا حيناً وتهدهدنا حيناً وبين هذا وذاك نحيا ونتعلم
نتعلم أشياء ونغير أشياء ونتغير معها بذات الوقت

نتغير دون أن ندرى وتتغير نظرتنا للأمور
تتبدل شخصياتنا بما لم نكن نتوقع يوما أن نكون
نرضى حيناً ونندم حيناً
نرضى عن ما وصلنا إليه ونستمتع
ونندم على أشياء فعلناها ونتمنى لو كنا فعلنا أشياءا أخرى
وقرارات أتخذناها كانت من الممكن أن تغير مسار حياتنا

نقابل أناسٍ ونندم على معرفتهم وقد نكره أنفسنا معهم
ونقابل أخرين نتمنى لو نكمل معهم المشوار
وأخرون نتمنى لو كنا أتحنا لهم الفرصة أن نعرفهم جيدا
فأحيانا لا نقدر قيم الأشياء إلا بعد أن نرى غيرها
فكم تمنينا لو أننا أعتذرنا أو قضينا أوقاتاً أطول مع أناس فارقونا

قد نعجب بأشخاص ونتخذهم مثلنا الأعلى
ونتمنى لو نصبح مثلهم يوما وقد ننجح
ولكن الأصعب أن نصدم فيهم بعد تحول الصور
ونبغض أشخاصا وقد نتحول إليهم يوما

نقضى العمر بحثا عن أشياء قد نجدها أو قد لا ننجح
وقد نغفل وسط الزخم عن أشياءا جميلة نملكها فعلا

نعيش مواقف وظروف ونتعجب
فقد كنا نسمع عنها فقط ولم نكن نتخيل أن نكون نحن أبطالها يوما

نكون يوما فى أشد الأقتناع بأشياء وقد نتحول عليها ونرفضها يوما
وقد يصبح ما رفضنا يوما من أحب الأشياء إلينا
نربى ونكبر على قناعات ومبادىء
وكثيرا ما نصدم بواقع ما نعيش


نتعجب ونتعجب
ونقف ونتأمل
وبالرغم من كل شىء نمضى مع الأيام
.

Wednesday, March 26, 2008

أأأأأأه



أأأأأأأأأه منك يا ذلك الشعور

يا تلك الغصه

أمازلتِ هنا

ماذا بكِ

أما سئمتِ منى بعد

كفاك أرجوكِ فما عُدت أحتمل

فأنا من سئمتُك
.


Monday, March 24, 2008

ملاقيش عندكو حد يطمنى


من فترة كبيرة ومش صغيرة أنصب كلام الناس كلو عن أزمة العيش وطوابير العيش والمهازل اللى بتحصل فى الموضوع دة

ناس كتير أتكلمت وناس كتير كتبت دة غير الصورة الواقعية اللى بنتفرج عليها كل يوم وأحنا معديين من قدام أى فرن لدرجة أنى أصلا مش محتاجة أعدى قدام الفرن لأن بيوصلنى صوت خناق الناس - من الفرن اللى بيبعد عن بيتنا حبة صغيرين – من وأنا نايمة فى سريرى


لا ومش العيش وبس خدو عندكو إزازة الزيت اللى عدت العشرة جنية وعلبة السمنة اللى بقت بخمسة وسبعين جنيه وحاجات كتيييييييييير تانية ولعت بس لسه متحرقتش لأن الناس برضو لسه بتشتريها دة غير الفول والفلافل والله على رأى محمد هنيدى يا عينى ع الفقير يا ولدااااااه


ولون دلوقتى أعتقد أختلف مفهوم الفقير عن زمان طبعا لأن برضو سبحان الله بالرغم من كل الازمات دى تلاقى كم رهيييييييييييييب من العربيات الفاهرة ويقولك الناس بقت غلابة يا عينى .. دة مش نق ربنا يسهلهم بس بحس بتناقض غريب موت


ولا ييجى يقولك بقى أن السكان بتزيد .. يا لهوى والله العظيم أحنا ناس زى الفل ومية مية .. ميتنا ملوثه وأكلنا ملوث وهوا ملوث مفيش بعد كدة يخش يكتم فى الصدر كدة تمام .. ومع ذلك بنزيد شفت حلاوة أكتر من كدة يعنى مهما يحاولو يطفو الشمس .. قصدى مهما يحاولو يبيدو الشعب كأن الشعب معاند معاهم


المهم أنا مش جاية أتكلم فى الغلا والزيادة لان دة سبق وناس اتكلمت كتير فيه لكن اللى أنا لمستة أكتر وراعبنى وخلانى أتكلم اللى انا حاسه أنو اترتب على دة كلو واللى أنا خايفة منو – ماهو كتر الضغط يولد الانفجار يا عالم


قدام الشعب حاجة من تلاتة كردود فعل طبيعيه للحالة اللى بنواجها واللى هى لما الناس مش بتلاقى اللقمة اللى تاكلها ... يعنى مش جايه أهدى النفوس مثلا


يا إما يفضل خاضع لكل اللى حاصل وبيكيف نفسو وحالو على اللى حاصل

ودة ممكن ناس تنجح وتتأقلم مع كل زيادة وفى الغالب الناس دى هتلاقى نفسها بتنحدر فى الطبقات يعنى بعد ما كانت غنية تبقى متوسطة إلى فقيرة وهكذا وممكن ناس تفشل بس لسه ضميرها يكون صاحى فتموت من الجوع فى هدوء من غير ما حد يحس بيها


يا إما – ودة اللى حاصل فعلا – الناس لما مش بتلاقى تاكل مع قلة الإيمان والوعى والتعليم بتتجه للنهب والسرقه والبلطجة ودة اللى أنتشر اليومين دول وبجد خلانى أخاف موت على بلدى اللى بحبها اوى

سرقة بالإكراه فى أرقى الاماكن وبغض النظر عن جنس اللى بيتسرق يعنى محدش يقولى أنى لازم أكون ماشيه مع راجل عشان أكون فى حمايتة لأن فى الغالب بنتسرق أحنا الاتنين لدرجة بتوصل للهدوم والجزم ولمؤاخذه

دة غير السرقات اللى بتم فى وضح النهار وفى نص الشارع يعنى مش بعيد ألاقى باب بيتنا بيتفتح علينا وأحنا فى نص النهار وألاقى الحرامى داخل بكل زوق وأدب وخصوصا وأحنا معندناش بواب حتى ولا عندنا بواب مبقاش فارق


يا إما بقى هتلاقى الناس تفوق وتثور ثورة بقلب رجل واحد – زى ما بنسمع الجملة دى فى أفلام زى صلاح الدين كدة مثلا – أو زى أيام سعد زغلول وثورة ستاشر والحريم تصوت وكدة

ويمكن يقدرو يعملو حاجة صحيح بس ساعتها هكون خايفة على بلدى أكتر من الهلاك لأن العواقب غير مضمونة بس يمكن وقتها يتولد عندنا رجالة بجد ومتفهمونيش غلط لأن قصدى أن حاليا كل واحد ميت من كتر الهموم اللى جواه – رجالة على الأقل لو مقدروش يغيرو يكونو رجعو أخلاق زمان لما كان حد يقول أة فى الشارع الناس كلها تجرى تقولو سلامتك مش دلوقتى كلو بيقول أنا مالى وعندهم حق ماهو ممكن يدخل فى مشاكل ميعرفش جت منين


يا جماعه اللى بنتكلم عليها دى بلدنا .. بلدنا اللى بنحبها وأتربينا فى حضنها .. دة مش كلام وخلاص ولا أنا جاية أعمل إحباط لكن أنا بحب بلدى وخايفه عليها بجد وعلى الأقل ليها حق علينا لاننا اتربينا فيها

زى أمهتنا كدة عمرنا ما قلنا أحنا بنحب أمهتنا عشان هما أجمل حد فى الدنيا لكن عشان هما أمهتنا اللى أتربينا فى حضنهم


الكلام دة بقولهولى أنا قبلكو صحيح أنا يمكن مش فى ايدى حاجة اعملها لكن جاية ونفسى حد يطبطب عليا ويقولى متخافيش بلدنا هتبقى بخير وفرج ربنا قريب إن شاء الله

وأنا من عندى هحاول على قد ما أقدر أساعد أى حد يقول يلا نصلح ولو أنا مش عارفة أعمل لها حاجة كويسة يبقى هحاول على الأقل أنى معملش حاجة وحشة تسىء ليها


اللهم أحفظنا وأمنا فى وطننا الحبيب وأحفظة لنا وأرضى عنا وأرفع عنا البلاء يارب

.

Friday, March 21, 2008

كلام من قلبى بس ميوفكيش حقك


بحبك ... بحبك أوى .... والله العظيم بحبك


عارفة أنك عارفة ومش محتاجة أنى أقف وأقولهالك
بس ساعات الواحد بيحب برضو يسمعها


عارفة أنك مش محتاجة ليوم نحبك فيه ولا نقولك اليوم دة بالذات ربنا يخليكى لينا
دى أيام الدنيا كلها متكفكيش
بس أنا أخاف لو أنا مقلتلكيش كل سنة وأنتى طيبة فى اليوم دة وسمعتى حد تانى بيقولها لمامتة تتمنى لو كنتى سمعتيها وتزعلى حتى ولو من جواكى وأنا مقدرش على زعلك


عارفة أنى مش أحسن الناس وأنك كنتى تتمنى أنى أكون أحسن الناس
بس والله بحاول وأتمنيت أنى أكون أحسن حد عشان خاطرك وكان نفسى أخليكى أسعد حد فى الدنيا ونفسى أطلع زيك مش عشان أنا بحبك وأنتى أمى والكلام دة ... لا ... عشان أنتى جميلة أوى ... بس مش أنا شبهك برضو

يمكن مش لاقية كلام قد اللى أنا حاسه بيه ويمكن فى كلام كتير أوى على بالى أقولة ومش عارفة أكتبه كله
بس أنتى أمى وحبيبتى وصديقتى

فى حضنك بتضيع كل همومى لما بتكونى راضيه عنى وبتضحكى بحس أن الدنيا كلها جميلة وبتضحك و لما بتزعلى ببقى مش طايقة الدنيا واللى فيها ... مبستريحش من همومى إلا لما بتشاركينى فيها معرفش بتعملى ايه بس بحس أنك أكتر حد بيفهمنى وبيريحنى ... ويااااارب أكون أنا بالنسبالك كدة كمان ... ولما بفرح من حاجة مبتكملش فرحتى إلا لو حسيت أنك أنتى كمان فرحانة

أمى سامحينى لو كنت يوم زعلتك .. ما أنتى عارفانى ... وبعدين عيلة وغلطت
ومعلش بقى عارفة أنك أستويتى من دماغى وأفكارى الطائة اللى بقعد أصدعك بيها .. بس هنعمل إيه بنتك برضو ولازم تستحمليها ومبحسش أنى فى حد فى الدنيا بيشجعنى قدك لأنى عارفة أن مفيش حد فى الدنيا هيحبنى قدك

ربنا يخليكى ليا يا أمى وميحرمنيش منك أبدا ويقدرنى ربنا أنى أبرك على قد حقك وأسعدك على قد ما تستحقى وأكتر كمان
وتفرحى بيا بقى يا أم ميرو وعيالى يخدو دورهم معاكى بقى

كل سنة وأنتى طيبة يا أمى

Tuesday, March 18, 2008

عفواً


نأسف لأنقطاع الكهربا عن المدونة وذلك لحدوث عطل فى جهاز الكمبيوتر العمومى لبيتنا – خير اللهم أجعله خير - مما تسبب فى تعذر متابعه المدونة والرد على تعليقات الناس الجميلة اللى عبرتنى وحدوث تأخر واضح فى نزول أى بوست أو حلم أو أى حاجات تانية كتير وتعذر متابعه وزيارة أصدقائى المدونين اللى بحبهم جدا وذلك لضيق ذات اليد لان مش نافع لا كشاف ولا حتى شمعه حتى سرقت كابل كهربا وشمعه من الجيران عشان أنزل الأعتذار دة فأرجو قبول أعتذارى – يعنى لو كان لسه فى حد متابع - على أن أعاود المتابعه بعد أن يتم شفاء الكمبيوتر قولو يارب

وحشتونى ووحشتنى مدونتى والتدوين ودعواتكو معانا بقى


أة فى حاجة كمان
كل عام وأنتم بخير بمناسبة المولد النبوى الشريف وربنا ينصرنا ويعز الإسلام والمسلمين

Sunday, March 2, 2008

تهييس مدونين


بصراحه البوست دة أترددنا كتير إزا كنا نعملو أساسا ولا لا لانو كان تحدى أصلا ولما عملناه وأخرجتو وحطيتلو الرتوش النهائية أترددت أوى أنى أنزلو لكن الفترة اللى فاتت خلتنى أقرر أنى أجازف وأنزلو بهدف واحد بس

لأن الفترة اللى فاتت صديقتى العزيزة عليا أوى دكتورة لماضه هانم كانت مأريفه حبتين ومودها كان وحش اوى
فقررت أنزل البوست دة عشان أقولها بجد أنى بحبها أوى وأنها بنت زى العسل وأنها فراولاية جوا العالم التدوينى
وأنى كنت مبسوطة اوى أن ممكن هيكون فى بوست بمشاركتها حتى لو كان تهييس لأنى مينفعش أشاركها فى مستشفى ولا عيادة مثلا ولا حتى فى إزازة دوا

من الاخر وحشتينى يا لمضتى ومنقدرش على زعلك يا قمر

ــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


كان يا ماكان فى سالف العصر والاوان
وفى ليلة شتوية
وليست بقمرية
والبرد فيها مية مية
والشتا مغرق الدنية
وعلى إحدى الشات روم بالياهو مسنجر
كانت تجلس لماضة وسهر فى إحدى ليالى السمر
ودار بينهم الحديث الأتى




لماضة : السلاموووووو عليكووووو
سهر : وعليكووووو السلاااااااااام
لماضة : اهلا اهلا عامله ايه
سهر : حلة محشى فضلة خيرك تستاهل بوقك
لماضة : طب احدفيلى صوبعين


سكوت لوهلة يظهر أن الصوباعين وصلو
ثم تعاود سهر الليالى مباغته بالكلام بعد أن أطلقت كحة وصعبت عليها نفسها

سهر : مش انا بكح جامد
لماضه : قلتلك غيرى الصنف
سهر : هههههههه منا عاوزة احول بانجو بدل الحشيش اللى دوخنى
لماضة : ههههههه بانجو انتي تاني حشيش فايدة فيكي
سهر : بس مش عارفة هيبقلونى تفتكرى
لماضه : لا متقلقيش هقولهم دي تبعي ممكن تاخدي .......... دة كويس
سهر : ودة ايه ده ياختى حشيش برضو
لماضة : ههههههه يخرب بيت الصنف اللى لحس مخ الشباب لايابت ده دوا كحة بس حلو هيريحك خلال يومين ان شاء الله
سهر : ماشى يا ست الدكتورة
لماضة : انتي ناسيه انك بتكلمي باش دكتوره ولا ايه
سهر : ايون وياخوفي لا تطالبينى بالفزيته
لماضة : هههههه لا عيب انتي صحبتى وحبيبتى وكفاءة
سهر : من القلب للقلب والله

يعم لحظة سكون تانية بس المرة دى مش عارفين ايه السبب
Buzz يكسر هذا السكون واحدة من سهر الليالى تديها للبت لماضه وتجيبها جوووووون

سهر : رحتي فين ؟
لماضة : مش لاقية فردة الشراب رجليا اتجمدت الساعه قربت على 12 عجبك كده سندريلا من غير شراب معايا فردة واحده بس
سهر : يارب الأمير يلاقى الفردة التانية طيب
لماضة : هههههه طيب مش تقوليلى كنت حطيت عليها برفان بدل ما نتفضح كده
سهر : لا متقلقيش ماهو لو لاقاها الامير ساعتها مش هيهمو ريحه ولا بتاع المهم يجي ويلاقيها
لماضة : ههههههه استرها يارب وبعدين بقى كنت نايمة بفردتين صحيت بفردة واحده ومش لاقية التانيه قلبت السرير كده بدأت اقلق
سهر : شوفى انتى بتعملى ايه وانتى نايمه يا هاااااااااااانم
لماضة : ههههههه خايفه اكون كلتها اصلى متعشتش امبارح .... عااااااااااااااااااااا
سهر : هههههههههههههه يا لهوي طيب دوري تاني بقى وطمنينى عليها
لماضة : مش لاقياها هتجنن


بعد شويه

لماضة : هييييييه لاقيتها الحمد لله
سهر : طب الحمد لله ولاقتيها فين دى
لماضة بأستغراب : ورا السرير تخيلى !!ز
سهر : يا لهوى ... انا لو منك اعاقبها
لماضة : هههههههه ايوه هغسلها عشان تحرم
سهر : أيوة وانشريها فى السقعه دى لوحدها برة
لماضة : ايوه الحق عليا انى حافظت عليها ومردتش اغسلها
سهر : ليه هو انتوا بتعملوا ايه فى الغسيل بتعذبوه
لماضة : هههههه مش اسمها فردة شراب لازم تبقى معفنه وعقابا ليها هتتغسل
سهر : ههههههههههههههههه

لماضة : اوعي تاخدي فكرة وحشة عني انا مع كل لبس خروج او بيت ليه شرابه اللون بتاعه وكله لبسه واحده واغسلها والله
سهر : لا دة انتى كدة تهرى الشرابات
لماضة : فعلا ده اللى بيحصل
سهر : بس برضو كويس الغسيل عشان النظر برضو
لماضة : هههههههههه ايون

بعد حبة تانيين

سهر : انتي يابنتى
لماضة : معلش النت فصل يظهر ذنب فردة الشراب
سهر : ههههههه لا دى فردة شقية ... وبعدين تفتكرى كانت مستخبية ورا السرير ليييييييييييه يا ترىىىىىى خايفة منك مثلا ولا ايه ؟؟ ولا تكونش هرباانننننننننننة ... امممممممم
لماضة : هههههههه لا تقريبا كنت بلعب شقلباظ طارت مع ان نومي هادي والله لان كل العفرته بكون طلعتها طول اليوم
سهر : هههههه لا بس لازم ندرس سبب انها استخبت ورا السرير
لماذا فرت فردة الشراب من البت لماضه ؟؟
ماذا كان الدافع الحقيقى وراء اختفائها ورا السرير؟؟
هل هى كارهه لعيشتها معاها ؟ ام لنومها ؟ او لرائحه ارجلها ؟

شارك وابحث معنا عن حل اللغز تربح معنا شرابات بالهبل
لماضة : ههههههههههههه ام لانها قررت تعاقبنى وتجيبلى انفلونزا الرجلين هذه الفردة بنت الحذاء امشى انا بفرده واحده عجبك كده
سهر : هههههههههه طب ما يمكن كانت مخاصمة الفردة التانية وانتى ملكيش ذنب ... او مثلا الفردة التانية كانت مهدداها بحاجة و ماسكة عليها ذلة
لماضة : ههههههههه بت انتى متطلعيهاش فى دماغي انزلها بوست وانا مجنونه واعملها
سهر : هههههههه خلاص ويبقى بوست بمشاركتى وابقى من أبطال البوكيمون واشتهر هىهىهىهىهى
لماضة : هنقل المحادثه زي ما هي ... و ان شاء الله نبطل بعدها انا وانتى تدوين ... وانا لا شفتك ولا اعرفك ... وهطلع اجري بفردة واحدة
سهر : ايوووووووة ع البيع
لماضة : ايوه زي ابو رجل مسلوخة
سهر : حتهربى مع الفردة التانية يا خسيسة
لماضة : ايون وخلى بقى سعيد الحظ يمسكها



وكانت أخر الكلمات هى تلك " سعيد الحظ " وبعدها
عم الصمت المكان
حتى غلبهم النعاس
أمام شاشه الجهاز
ليغطو فى نوم وثبات
ويحلموا بأمراء وشرابات
يعيشو معاهم فى تبات ونبات
ويخلفو مدونين ومدونات

وكانت هذه ليلة تهييسية من ليالى البرد العتية
التى أثر فيها البرد يا حرام على دماغ المدونين يا كرام


تنويه هام جدا جدا : ها
أحداث هذا البوست من الواقع فأى تشابة فى الشخصيات أو الاحداث لم يأتى بمحض الصدفة وإنما هو مقصودون مقصودون يا ولدى
" عبارة شفتها كتير فى تترات الأفلام وكان نفسى أستخدمها من زمان
"



مع تحيات لماضة و سهر الليالى

Friday, February 29, 2008

السيره أطول من العمر


من حبة أيام فاتو أول شهر فبراير تحديدا يوم 9 /2 /2008 رحل عن الدنيا وعنا الصحفى والإعلامى الكبير الأستاذ مجدى مهنا

لم أكن أعرف عنه إلا أنه كاتب وصحفى بجريدة الوفد ثم بالمصرى اليوم وله برنامج سياسى يقدمه على قناه دريم ولأنى ليس لى أهتمامات فى السياسه على الإطلاق فلم يواتينى الحظ أن أتعرف عليه عن قرب من خلال كتاباته


وقبل أيام من وفاته ومن خلال متابعتى لعمود الصحفى الجميل خيرى رمضان " يوم ويوم " على صفحات المصرى اليوم كان مقاله فى ذلك اليوم عنه بأسلوب التساؤلات عنه و من هو ذلك الشخص الذى يحبه الناس بهذا القدر من هو ذلك الشخص الذى يعرض أحد الشخصيات النافعه للناس أن يتبرع له بكبده لأنه قد يكون أنفع للناس منه


تساؤلات تقودنا فى النهاية إلى مدى جمال ونقاء ذلك الشخص تساؤلات لابد أن تقود من يقرأها إلى أن يفهم أن هذا الشخص محبوب بل ليس هذا وحسب بل تقوده إلى أن يحبه هو الأخر ويرفع يده للسماء داعيا له بالشفاء


بعد أيام فوجئت بخبر وفاته وحزنت بشكل غريب ولا أخفيكم سرا كان من الممكن ألا أشعر بما حدث لولا عمود خيرى الذى تمنيت بعده أن يمن الله على الأستاذ مجدى بالشفاء من قلبى لما وصلنى عنه ولرغبتى فى أن تتاح ليا الفرصه من جديد واقرا له


ولكن ما أذهلنى حقا ما أحدثه خبر وفاتة فى قلوب الناس الذين أحبوه وعرفوه وكم كلمات العزاء التى أمتلأت بها صفحات جريدة المصرى اليوم بما تحمل من مشاعر حب دافئة لذلك الإنسان الجميل وحتى يومنا هذا حتى ببرامج التليفزيون وحتى من الاشخاص الذى لا تربطهم علاقه بالسياسه


واستعجبت كثيرا أيمكن أن يجتمع كل هؤلاء الناس على حب إنسان بهذا الشكل !! أكان حقا بهذا الجمال أم كعادة البشر أنهم إذا طوى الموت واحدا منهم ذكروا محاسنه


لم أنتظر رداً لأنى وسبحان الله وصلت محبة هذا الإنسان فى قلبى على الرغم من عدم معرفتى له إلا من خلال ما حدث ومن بضع كلمات كانت جريدة المصرى اليوم أعادت نشرها مرة أخرى أمتلأت سطورها بما يحمل قلب ذلك الإنسان من جمال وحملتها إلى قلبى كلمات فى الحب أذهلتنى وهزت قلبى ودة اللينك بتاعها


وكلمات من أحبوه والجميل أنهم كانو أشخاصا متفرقين كتبو عنه مواقف متنوعه كما كتبو عن حبه لبلدنا الحبيب وإخلاصه فى ذلك الحب حتى أن أحدهم رسم له كاركاتير أكثر من رائع


وكان من ضمن من لفت نظرى كلماتهم كلمة كتبتها صحفيه مبتدأة لم تتخطى معرفتها به إلا موقف فعله معها واحترامه وتشجيعه لها مع أنها لم تكن إلا صحفية مبتدأة وكان عنوان ما كتبت مثل شعبى دوما ما كانت تردده جدتها " السيرة أطول من العمر " وشعرت بأنطباق ذلك المثل عليه وأنا الأخرى كان ذلك نفس شعورى
فتأملت ما كتبت ووجدت أنه نعم لا يبقى من الإنسان إلا سيرتة - إن بقيت - حلوة كانت أو سيئة فكل شىء باقى ولا يشترط أن يتذكر الناس محاسن موتاهم فقط


فى النهاية إنا لله وإنا إليه راجعون وأسأل الله أن يتغمد الجميل مجدى مهنا برحمته ويجعل كل هذا الحب من حبه له ويسكنه فسيح جناته وأن يحسن ختامنا جميعا ويجعل ما يبقى منا هو العمل والسيرة الصالحه


اللهم لا تقبضنا إلا وأنت راض ٍ عنا

فى الممنوع
وداعاً